![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
يسعى العراق ممثل العرب الثاني في نصف النهائي إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز على كوريا الجنوبية والوصول إلى المباراة النهائية للمرة الأولى، إذ أنه كان فشل عام 1976 أمام الكويت (2-3) قبل أن يحل رابعاً في أفضل نتيجة له في البطولة حتى الآن. ولفت المنتخب العراقي الأنظار في مبارياته التي خاضها حتى الآن، واستحق بلوغ الدور قبل النهائي بعد أن قدم أداءً راقياً إضافة إلى روح لاعبيه القتالية خصوصاً بوجود ثلاثي موهوب مؤلف من يونس محمود ونشأت أكرم وهوار محمد. وضرب المنتخب العراقي بقوة في مباراته الثانية في الدور الأول وتمكن من إلحاق هزيمة مدوية بنظيره الأسترالي 3-1 ليثبت أنه من لا يهاب أحداً وبإمكانه إسقاط الكبار. ويدرك مدرب الفريق البرازيلي جورفان فييرا الذي تولى تدريب منتخب العراق لمدة شهرين لقيادته في البطولة أن ما حقق فريقه حتى الآن يعتبر انجازاً، لكنه يبدو مصمماً على متابعة المشوار والوصول إلى النهائي على الأقل. معنويات مرتفعة معنويات لاعبي المنتخب العراقي مرتفعة جداً خصوصاً أنهم يعتبرون أن كل نجاح لهم يشكل فرحة للشعب العراقي الذي يمر في محنة صعبة، ما يدفعهم إلى تقديم المزيد. وفي هذا السياق، قال يونس محمود: "مباراتنا أمام كوريا الجنوبية ستكون مباراة للعمر، ومباراة تاريخية ونريدها أن تكون انعطافة بارزة في مشوار الكرة العراقية على صعيد القاري". وتابع: "لنا شرف كبير أن ندافع في المواجهة المقبلة عن الانتصار الذي تحقق ببلوغنا نصف النهائي لنكون من بين أفضل أربعة منتخبات على الصعيد الآسيوي، فنحن نسعى لمواصلة رحلة تحقيق الحلم الأكبر باتجاه المباراة النهائية". وتلقى فييرا أنباء سارة من الجهاز الطبي للمنتخب العراقي عن إمكانية مشاركة لاعب الوسط صالح سدير (25 عاماً) بعد تعرضه إلى إصابة في ركبته ضد أستراليا. وقال فييرا في هذا الخصوص: "أنا سعيد لسماع ذلك لانتا قد نستفيد من إمكاناته في نصف النهائي حتى وإن لم يشارك أساسيا"، مضيفاً: "إنه من اللاعبين المهمين في المنتخب ويعرف جيداً الطريقة التي نريد اعتمادها، فجهوزيته قد تسهل المهمة علي من الناحية التكتيكية". وعتب فييرا على لاعبيه رغم الفوز على فيتنام بقوله: "على الرغم من الفوز وبلوغنا الدور نصف النهائي فأنا لست راضياً عن أداء المنتخب ويتوجب علينا اللعب بطريقة أفضل إذا ما أردنا بلوغ الدور النهائي"، معتبراً أن أداء اللاعبين "تميز بالأنانية". فييرا يحمّل على الاتحاد الآسيوي ومن جهة ثانية، حمل فييرا بشدة على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لأن فريقه اضطر للانتظار ست ساعات لكي يتمكن من الحصول على الغرف في فندق إقامته في كوالالمبور. وترك منتخب العراق مقره في بانكوك حيث خاض مباريات الأربع من انطلاق كأس آسيا متوجهاً إلى كوالالمبور لمقابلة كوريا الجنوبية التي خاضت الدور الأول في جاكرتا قبل انتقالها إلى العاصمة الماليزية لمواجهة إيران في ربع النهائي. ووصل منتخب العراق إلى كوالالمبور الاثنين، وواجه أولاً مشكلة في وسائل النقل حيث اضطر للمغادرة على دفعتين، ثم تبين أن الغرف في الفندق المخصص له لم تكن محجوزة لكامل أفراد المنتخب. وقال فييرا في مؤتمر صحافي الثلاثاء: "من المفترض أن تكون هذه البطولة على مستوى عال وأخطاء لوجستية كهذه لا يجب أن تحصل فيها". وأضاف: "إنه أمر سيء، فكأس آسيا تأتي في المرتبة الثانية بعد بطولات كبيرة ككأس العالم وكوبا أميركا، إنه منتخب كرة قدم سيخوض مباراة في الدور نصف النهائي وليس في مهمة سياحية". واعتبر أن ما حصل أثر على استعدادات المنتخب العراقي لمواجهة كوريا الجنوبية الأربعاء بقوله: "الأمر صعب جداً بالنسبة لنا أكثر من الكوريين، فقد غادرنا بانكوك في السابعة من صباح الاثنين ووصلنا إلى كوالالمبور في الخامسة بعد الظهر ثم انتظرنا أربع ساعات في باحة الفندق بانتظار الحصول على غرفنا". وتابع: "لاعبو منتخب إيران كانوا ما يزالون في غرفهم بينما خرجوا من دائرة المنافسة، فالأفضلية يجب أن تكون للمنتخبات المتأهلة". وأوضح في هذا الصدد أيضاً: "بعد انتظارنا لأربع ساعات حصلنا على 8 غرف فقط لـ31 شخصاً، وكان علينا انتظار ساعتين إضافيتين للحصول على باقي الغرف". ومضى المدرب البرازيلي قائلاً: "تمكنا في النهاية من تبديل ملابسنا والتوجه إلى التدريب في الساعة التاسعة مساء، ولم نعد إلا في الثانية عشرة ونصف بعد منتصف الليل". وحمل فييرا الاتحاد الآسيوي المسؤولية معتبراً أن البعثة العراقية كانت تلقت تأكيدات من أن الغرف في كوالالمبور جاهزة لاستقبال اللاعبين. كوريا تفتقد للفعالية الهجومية في المقابل، يسعى الكوريون إلى إعادة اللقب إلى سيول للمرة الأولى منذ 47 عاماً، إذ أنهم فشلوا منذ فوزهم باللقبين الأولين في إعادة الوصل مع الكأس، مع أنهم خسروا في المباراة النهائية ثلاث مرات في أعوام 1972 أمام إيران، و1980 أمام الكويت، و1988 أمام السعودية. وتحسن مستوى المنتخب الكوري الذي يقوده الهولندي بيم فيربيك ويتميز بتنظيم جيد خصوصاً في خطي الوسط والدفاع، لكنه ما يزال يفتقد الفعالية الهجومية رغم وجود مهاجم ميدلزبره لي غونغ دوك الذي سيكون جاهزاً للمباراة. وكان غوك تعرض إلى إصابة في صدره بعد خمس دقائق فقط من انطلاق مباراة كوريا الجنوبية وإيران، ثم استبدله المدرب الهولندي بيم فيربيك بين الشوطين. ويضم المنتخب الكوري حارساً ممتازاً هو المخضرم لي وون جاي الذي صد ركلتي ترجيح للإيرانيين مهدي مهداوي ورسول خطيبي. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
بداية المباراة على بركة الله
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
ما زال التعادل قائم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
تعتبر الكرة العراقية واحدة من اهم الكرات ليس فقط على صعيد منطقة غرب آسيا بل ايضا على المستوى الاسيوي خصوصا مع الانجازات العديدة التي حققتها اقليميا وقاريا ودوليا رغم مرورها باوقات عديدة بظروف بالغة الصعوبة . تأسيس الاتحاد العراقي رسميا كان عام 1948 لتتم بعدها بعامين فقط عملية انضمامه الى الاتحاد الدولي الفيفا عام 1950 اما انضمامه الى الاتحاد الاسيوي لكرة لقدم فقد احتاج حتى عام 1971 . للكرة العراقية العديد من الانجازات الكروية على مختلف الصعد فإقليميا استطاعت الفوز عبر منتخبها الاول ببطولة كأس العرب 4 مرات كانت على التوالي اعوام : 1964 – 1966 – 1985 – 1988 اضافة الى الفوز ببطولة كأس الخليج 3 مرات اعوام 1979 – 1984 - 1988 . وكذلك كان لها صولات وجولات على مستوى الكرة الاسيوية تحديدا في فئة تحت 19 سنة حيث فاز المنتخب العراقي للشباب ببطولة كأس آسيا للشباب 5 مرات في تاريخه كانت اعوام : 1975 – 1977 – 1978 – 1988 – 2000 . اما الانجازات الاكبر في تاريخ الكرة العراقية فقد كان الوصول الى نهائيات كأس العالم عام 1986 بالمكسيك اضافة الى فوزه بالمركز الرابع بدورة الالعاب الاولمبية عام 2004 كأفضل انجاز محقق بتاريخ الكرة الاسيوية الى جانب ايضا فوزه بالميدالية الذهبية لدورة الالعاب الاسيوية التي اقيمت بالهند عام 1982 . وكاد فريق الشرطة العراقي ان يحقق للكرة العراقية احدى البطولات الاسيوية على صعيد الاندية عام 1971 لكنه حل بالمركز الثاني بعد ان انسحب لاسباب سياسية من امام طرف المباراة النهائية الاخر فريق مكابي تل أبيب الاسرائيلي . وبالعودة الى انطلاقة الكرة العراقية عمليا نجد انها انطلقت قبل فترة طويلة من تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ففي عام 1931 تم تأسيس اول نادي عراقي وهو نادي القوة الجوية ثم كان تأسيس نادي النقل عام 1937 لتكر السبحة بعدها وان كان العديد من الفرق الموجودة حاليا لم تبصر النور حتى مرحلة الستينات من القرن العشرين الماضي . انطلاقة الدوري الرسمي العراقي كان عام 1962 واستمر منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1973 محصورا في اندية بغداد الى ان كان بعدها التوسع الى باقي المدن والمحافظات وتواصل الى الان على الرغم من فترات الايقاف المفاجئة التي كانت بسبب الاوضاع القسرية التي سادت العراق بمختلف المراحل من اواخر القرن الفائت واوائل القرن الحالي . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
لا زال التعادل قائم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
نهاية الشوط الأول والنتيجة 0 : 0
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
فاصل ونواصل
قناص المشاعر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
بداية الشوط الثاني
على بركة الله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
وما زال التعادل مسيطر على مجريات المباررة
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
النتيجة كما هي تعادل
|
|
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الطائفيون في العراق نجحوا باستعداء المالكي ضد الدكتور علاوي.. | abdolkarim | منتدى المواضيع الجادة mbc | 0 | 09-10-2007 10:09 AM |
| نهائي عربي خالص بين العراق والسعودية | قناص المشاعر | ارشيف ام بي سي | 5 | 07-31-2007 10:47 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة الخليج ا دردشة كتابية ا شات