![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
ورحل شهر الخير(تهنئه بعيد الفطر)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد اليوم رحل رمضان وقد فاز بجائزته من فاز ، وقد خسر من خسر ، ولا ندري اذا جاء في العام القادم ونحن ندب فوق الارض ام نكون في جوفها . وداعاً يا رمضان.. يا شهر الصبر والغفران وداعاً يا شهر القرآن، وداعاً يا شهر الصيام والقيام، وداعاً يا شهر الرحمات والبركات، وداعاً يا شهر الجود والإحسان والخيرات، وداعاً يا شهر التوبة والغفران والعتق من النيران، وداعاً يا شهر الاعتكاف والخلوات، وداعاً يا شهر الانتصارات والغزوات الفاصلات، وداعاً أيها الزائر العزيز، وداعاً أيها الضيف الكريم. رحل رمضان ولا ندري اربح البيع ام خسر ... حقا انها أيام معدودات ، و تفتحت فيها كل ابواب الخير ، ووقف عندها منادي الايمان ينادي: يا باغي الخير أقبل الى جنة عرضها السماوات والارض ،وان كانت عروض الدنيا ببريقها الأخاذ تسلب العقول والقلوب والارادة ، فان عروض الآخرة لا يلتفت اليها اصحاب القلوب الميتة والصدور المخنوقة من دخان وغبار الدنيا وحطامها . نعم رحل ذاك الضيف العزيز الذي قال ابن رجب في لطائفه عند فراقه : يا شهر رمضان ترقق ، دموع المحبين تتدفق ، قلوبهم من ألم الفراق تشقق ، عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما احرق ، عسى ساعة توبة واقلاع ترقع من الصيام ما تخرق ، عسى منقطع من ركب المقبولين يلحق ، عسى اسير الاوزار يطلق ، عسى من استوجب النار يعتق . ولقد بكى ذاك التقي عند فراق رمضان فانشد قائلا : دع البكاء على الاطلال والدار واذكر لمن بات من خل ومن جار وذر الدموع نحييا وابك من اسف على فراق ليالي ذات انوار على ليالي شهر الصوم ما جعلت إلا لتمحيص آثام وأوزار ما كان احسننا والشمل مجتمع منا المصلي ومنا القانت القاري فكم منا والحمد لله من اجتهد في رمضان ، في صلاته وقيامه ، وتلاوته ، ودعائه ، وصدقته ، وصلته لارحامه ، كم منا من كان يحرص اشد الحرص ان لا تفوته صلاة الجماعة ويسارع الخطى نحو المساجد ليكون من عمارها ، كم منا من سعى في حاجة المحتاج واغاثة الملهوف ليزرع البسمة على شفاه المحرومين ويبذر الفرحة في قلوب حامت فوقها غمائم الحزن والحرمان ، كم منا من احيا ليله ونهاره بطاعة الله وتذوق لذة هذه الطاعة وحلاوتها ، كم منا من تجافت جنوبهم عن المضاجع وارقهم السهاد وهم يدعون ربهم خوفا من عذابه وطمعا في جنته . وها نحن نودع شهر الصيام وأيامه المباركة ولياليه العطرة نودع شهر القرآن والتقوى والصبر والجهاد ، نودع شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، فهل استفدنا من دروسه وعبره ومواعظه ؟ هل تحققت فينا التقوى ؟ وهل تربت نفوسنا على الصبر والمصابرة ومجاهدة الاهواء والشهوات والانتصار على العادات السيئة التي كنا فيها والعادات الذميمة ؟ لقد كنا نسبح في فيوضات ربانية خلال شهر الصيام ونرفل في ثياب الطاعات والقرب من الله ، فكيف سيكون حالنا يا ترى بعد رحيل شهر رمضان ؟ فهل سنثبت على ما نحن عليه أم اننا سنعود للذي كنا عليه ، حيث التهاون في المعاصي ، والكسل عن اداء الواجبات والطاعات والعياذ بالله ، اننا والحمد لله ، قد وفقنا الله تعالى لصيام وصيام شهر رمضان ، وكنا ندعوه عز وجل ان يتقبل منا صيامنا وقيامنا وقد كان السلف رضوان الله عليهم يبكون ستة شهر بعد رمضان يسألون الله تعالى القبول ، ومن علامات قبول العمل ان يكون العبد في حال احسن من سابقه بحيث يشعر بالاقبال على الطاعة والاستزادة منها ويشعر بالنفور من المعصية فيبتعد عنها ، فهل نحن كذلك ؟ نسأل الله تعالى ان نكون كذلك ، وان نستمر في سيرنا الى الله في رمضان وبعد رمضان الى ان نلقى وجه الله عز وجل ، فالصلاة لم تفرض فقط في رمضان ، وقراءة القرآن ليست محصورة في هذا الشهر الكريم وكذلك سائر الطاعات والعبادات ، فهي اعمال دائمة مستمرة حتى يرث الله الارض ومن عليها ، وها نحن على اعتاب طاعة اخرى بعد رحيل رمضان ، وهي صيام ستة ايام من شوال والتي يقول عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر "، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
مشكور اخي الله يعطيك العافيه
على الموضوع القيم دمت بحفظ الله |
|
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة الخليج ا دردشة كتابية ا شات