![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
اوراق
اوراق عندما تحن يدي عادة للقلم والورق أختار أوقاتا معينة تعينني على التعبير ، لكن اليوم لم أختر شيئا، وكتابتي هاته وكل السطور الموالية أكتبها دونما ارتجال أو تفكير أو حتى اختيار للمكان أو الزمان فقط لأنني في حاجة للتكلم، وفي غياب الصديق والرفيق يبق الورق والقلم بالنسبة إلي أوفى وأرقى الأصدقاء، أحتاج اليوم لأقول أن حياتي تتغير تدريجيا ليس أسوء وليس أحسن هي وسط فقط وأومن أن لكل شيء بداية وبداية النجاح الاعتدال، كم جميل أن تحس معنى المسؤولية وكم أجمل أن تتنفس معنى أن تكون ملكا لرأيك وملكا لنفسك وموجها لحياتك دون أن تشعر أنك مدين أو أنك تحتاج لغيرك كي تعيش أو أنك لن تأكل في حالة جعت، ما أردت أن أقصد: أسوء إحساس وأكثر شيء أكرهه هو انتظار المساعدة عندما أحس بالعجز ربما تحظر هذه المساعدة وربما لا-ومن يأبه لك إن كنت في عجلة من أمرك-،ا،أنا الآن أتخلص من داك الإحساس تدريجيا ومن التبعية شيئا فشيئا ، وانتقل إلى عالم جديد بايجابياته وسلبياته . كل شيء يبدو مشرقا في الوقت الراهن والجانب المظلم دائما يبقى دفينا ، وما هو دفين يجعلك تعتقد انك لست حقيقة سعيدا ويجعلك تنس باستمرار الجانب المشرق في الشيء لربما هذا ما يحصل معي دائما، فأنا أحس أحيانا أنني في سعادة لا تضاهى وأحيانا أشعر أنني الأتعس رغم كل المكتسبات، ربما لأنني أختلف نوعا ما في التفكير في الإحساس وفي وجهة النظر، فما يحزنني ربما يكون مصدر سعادة للآخر وكما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد، كنت ولا زلت أومن أن الأخلاق، الإيمان قوة العزيمة والإحساس المرهف والصبر هي كلها عوامل تساعدك على التقدم في حياتك مهما كان التقدم ضئيلا ، لكنني اليوم أصطدم بواقع مغاير تماما فالأخلاق اليوم لم تعد تعني شيئا ولا الإحساس معترف به ولا أي شيء يمت للمبادئ بصلة معترف به جوهريا ، فأنت تعلم انه من المفروض ان تكون محترما، ولا احد ينعت نفسه بالمنحط عندما تسأله عن أخلاقه لكن المعاشرة والاحتكاك مع البشر يجعلك تكتشف الراقي من المنحط وغالبا من يتحلون بمبادئ عالية يلتزمون الصمت وينعمون بهدوء لا يوصف وهدا أكثر شيء أحبه واقدره أن تكون إنسانا راقيا دونما إشهار، ففي النهاية أنت كما أنت لنفسك لا لغيرك.... عندما أسأل نفسي أحيانا ما الأشياء التي تجعلني سعيد، لا أعرف كيف أجيب نفسي، لكنني أحاول التدارك فأقول عندما أخط كلمات ربما تفيد غيري، وعندما أرى بعضا من المبادئ سائدة في مكان عملي أو دراستي ، عندما أكون وحدي أيضا، وعندما أبكي أيضا أكون بعدها أسعد لأنني لم أتعود مشاطرة ما أخفي مع أحد لذالك أرى أن البكاء أنجع دواء، أما عن ما يجعلني ، فحدث ولا حرج،: عندما يقلل من احترامي، عندما يبكي طفل صغير، عندما أتكلم ويساء فهمي، وعندما لا أتكلم ويساء فهم صمتي وهدا ما يحصل كثيرا معي..... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها .. وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه .. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت .. وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت .. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه .. ومن القى بها للرياح .. لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر .. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً .. ونبض إنسان حملها حلماً .. واكتوى بنارها اخيmohammed13 لقلمك رونق خاص وشعورك مرفا لاحساسك الرقيق دووم اتشوق الي قلمك ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
شكرا ع الخاطره الجميله دي
في انتظار المزيد المتميز |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
شكرا على حضورك المتميز
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
|
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة الخليج ا دردشة كتابية ا شات